ابن أبي شيبة الكوفي

152

المصنف

( 17 ) حدثنا أبو أسامة عن عوف عن خليد العصري قال : لما قدم علينا سلمان أتيناه ليستقرئنا القرآن فقال : القرآن عربي فاستقرؤوه رجلا عربيا ، فاستقرأنا زيد بن صوحان فكان إذا أخطأ أخذ عليه سلمان ، فإذا أصاب قال : أيم الله . ( 2 ) في تعليم القرآن كم آية ( 1 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال : حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات ولا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العمل والعمل والعلم فإنا علمنا العمل والعلم . ( 2 ) حدثنا وكيع عن خالد بن دينار عن أبي العالية قال : تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ خمسا خمسا . ( 3 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل قال : كان أبو عبد الرحمن يعلمنا خمسا خمسا . ( 3 ) ثواب من قرأ حروف القرآن ( 1 ) حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الملك بن أبجر عن المنهال بن عمرو عن قيس بن سكن قال : قال عبد الله : تعلموا القرآن فإنه يكتب بكل حرف منه عشر حسنا ويكفر به عشر سيئات ، أما إني لا أقول : { ألم } ولكن أقول : ألف عشر ولام عشر وميم عشر . ( 2 ) حدثنا زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة قال : حدثنا محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفا من كتاب الله كتب الله له حسنة ، لا أقول : { ألم ذلك الكتاب } ، ولكن الحروف مقطعة عن الألف واللام والميم " .

--> ( 2 / 1 ) وفيه وجوب التأني في تعلم القرآن فلا ينتقل من آية إلى أخرى أو من مجموعة آيات إلى مجموعة جديدة حتى يتفهم الأولى . ( 2 / 3 ) أي كان يوحى إليه كل خمس آيات معا أو يراجعه جبريل إياه خمسا خمسا . ( 3 / 1 ) رواه السيوطي في الدر المنثور ( 1 / 22 ) عن السنجري عن قيس بن سكن . ( 3 / 2 ) أي أن لكل حرف من حروف الكلمة الواحدة حسنة ، وقد رواه الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني عن عوف بن مالك وضعف أحد رواته . كما رواه السيوطي في الدر المنثور من صاحب المصنف